“قابل لإعادة التدوير ام لا؟” يمكن أن يكون هذا السؤال محيراً. وأنت تفكر، يجب أولا أن تنتبه إلى هذا التحذير “المواد التي يمكن إعادة تدويرها تختلف من بلد إلى آخر” يقول داربي هوفر Darby Hoover، كبير خبراء الموارد في مجلس الدفاع عن الموارد الطبيعية في سان فرانسيسكو وموظف سابق في مركز إعادة التدوير، لذلك فمن المهم استشارة قوانينك المحلية لمعرفة ما يمكن تدويره وكيف يمكن فصل هذه المواد.

  • لا تترك الأكياس البلاستيكية على الرصيف:
    بعض أنواع البلاستيك يمكن فصلها لإعادة تدويرها مباشرة على جانب الرصيف curbside collection (سيارة نقل القمامة)، ولكن الأغشية البلاستيكية المستخدمة للتعبئة والحفاظ على الأدوات من الانسكار لا تقبل عادة من قبل معظم هذه البرامج لإعادة التدوير. ويضيف هوفر “ولكن العديد من محلات البقالة وبعض المجتمعات المماثلة تقبل الأكياس البلاستيكية والأغشية البلاستيكية لإعادة التدوير”
  • نظف عبوة الفول السوداني جيدا:
    يقول هوفر “أنت تريد أن يكون الوعاء أنظف ما يمكن عملياً، ولكن ليس من الضروري أن يكون لامعاً”. الهدف كما يقول هوفر ” أن الطعام أو السوائل التي يمكن أن ترشح من الأوعية سوف تلوث بقية المواد القابلة للتدوير مثل الورق”
  • اسفنج البوليستيرين (المادة التي تصنع منها الستايروفوم) يمكن إعادة تدويرها عامة، ولكن بحذر:
    معظم البلديات لا تتكبد عناء تدويرها، لأنها تحتوي على كمية كبيرة من الهواء. يفسر هوفر “المقصود من ذلك أن عملية جمعها ونقلها إلى مكان ما لإعادة تدويرها ليست مفيدة من الناحية الاقتصادية”. ويقول هوفر ” إن المجتمعات التي تعيد تدويرها فعلا تجمعها وتضغطها ثم تبيعها إلى مشترين آخرين”
  • ألقي علبة البيتزا المليئة بالشحوم في القمامة:
    يقول هوفر “معظم المجتمعات لا ترغب بعلب البيتزا في عملية إعادة التدوير”. يمكن للشحوم أن تلوث أوراقاً أخرى، والتي يمكن أن تعقد عملية إعادة تدوير الأوراق.
  • الرقم والمثلث على زجاجة البلاستيك خاصتك، لا يعني “إعادة التدوير”:
    “هو فعلياً فقط يخبرك بنوع البلاستيك المستخدم” كما يقول هوفر. فعلى سبيل المثال، الرقم 1 يتوافق مع PET (بولي إيتيلين تيرفتالات polyethylene terephthalate)، بينما الرقم 2 يدل على HDPE (بولي ايتيلين عالي الكثافة high-density polyethylene). وعبوتين مصنوعتين من نفس المادة لا تعني بالضرورة أنهما قابلتان لإعادة التدوير بشكل متساوٍ، لأن شكلهما قد يؤثر على العمليات اللازمة لإذابة البلاستيك.

المصدر:

Leibach, J. (2016, July 21). Can I Recycle That? Five Tips for Better Sorting. Retrieved October 13, 2016, from Science Friday: http://www.sciencefriday.com/articles/five-facts-about-recycling/

شارك هذه المادة!