العلاج الجيني علاج تجريبي مصمم لإصلاح عيوب المادة الوراثية ولمساعدة المريض على مكافحة المرض والتعافي منه. والآن بعد نجاح العلماء في تصميم أصغر غلاف شبيه بالفيروس والذي يمكنه تجميع نفسه ذاتياً. ويوما ما سيحمل الحمض النووي (DNA أو RNA) الفعال علاجياً ونقله إلى الخلايا البشرية. وقد نشر التقرير في مجلة الجمعية الكيميائية الأميركية.

ورغم أنّ مسيرة العلاج الجيني يحيطها الكثير من الدعاية والأخطاء البارزة، إلا أنه وبصرف النظر عن ذلك فإنه يظل طريقاً واعداً لعلاج مجموعة من الأمراض، تشمل الأمراض الوراثية النادرة والأمراض الشائعة مثل مرض السكري.

وتجري حالياً تجارب سريرية لاختبار عدة طرق للعلاج الجيني. وأحد الأساليب المتبعة هو محاكاة سلوك الفيروسات. عندما يصيب الفيروس البشر، فإنه يحقن مادته الوراثية في الخلايا البشرية. وقد تم تصميم فيروسات اصطناعية لمحاكاة هذه الخطوة، لكنها تميل إلى التكتل سوياً أو عدم التجانس في الحجم، مما قد يعوق فعاليتها. أراد ماكس ريادنوف Max Ryadnov وزملاؤه معالجة هذه القضايا.

وبدلاً من استخدام البروتينات الكاملة، استخدم الباحثون تسلسلات قصيرة من الببتيد مصممة لتكوين ناقلات دقيقة للجينات، بحجم أصغر من أي فيروس اصطناعي معروف سابقا، بل وحتى أصغر من الفيروسات الطبيعية.

وقد أظهرت التجارب المعملية أنّ تلك الأغلفة الفيروسية الاصطناعية كانت متجانسة في الحجم ولم تتكتل.

ويمكن لهذه الجسيمات أن تغلف الحمض النووي (DNA أو RNA) وتنقل المادة الوراثية إلى الخلايا البشرية بلا أضرار. وحسب المادة الوراثية المقدمة إليها، فإن خلايا المتلقي إما أن تنتج بروتينا جديداً أو تتوقف عن إنتاج أحد بروتيناتها.

المصادر:

Noble, JE., & et al. A De Novo Virus-Like Topology for Synthetic Virions. J. Am. Chem. Soc., 2016, 138 (37), pp 12202–12210. DOI: 10.1021/jacs.6b05751

Smallest-reported artificial virus could help advance gene therapy. American Chemical Society. Retrieved January 6, 2017, from https://www.acs.org/content/acs/en/pressroom/presspacs/2016/acs-presspac-september-21-2016/smallest-reported-artificial-virus-could-help-advance-gene-therapy.html

شارك هذه المادة!