الأطباء و الطيارين و المراقبين الجويين و سائقي الحافلات مشتركين فيما بينهم في شيء واحد على الأقل، وهو تعرض حياتهم للخطر نتيجة للإنهاك في العمل، ولكن تطورات اختبارات تحليل البول التي نشرت في مجلة  الكيمياء التحليلية التابعة للجمعية الكيميائية الأميريكية ASC Journal Analytical Chemistry  أظهرت نتائج التحاليل إمكانيتها على تقليل المتاعب الناتجة من الإجهاد من خلال السماح للعُمّال إدراك متى يجب عليهم اخذ قسطًا من الراحة.

لطالما تمّ التعرف و دراسة آثار الإجهاد كمشكلة في مصانع النقل و الرعاية الصحية وغيرها.

في بداية عام ٢٠٠٠ قامت العديد من المجلات العلمية بنشر مقالات حول المتاعب الناتجة جراء الإجهاد حيث أنّها كانت السبب الرئيسي للعديد من الحوادث وتحطم المركبات في كل سنة، واُعتبرت كمصدر قلق كبير على سلامة المرضى.

قد يسبب الإرهاق لأي شخص إيقاف او إكمال العمل لفقد الدوافع أو الحوافز والتركيز مع الشعور بالنعاس، و على الرغم من أنّ هذه الأعراض شائعة ولكنها تأتي مع تغيرات كيميائية حيوية غير مفهومة جيداً.

قام العالم zhenling Chen و Xiafna Xu و زملائهم معرفة ما إذا كان تحليل البول يمكنه الكشف عن هذه التغيرات.

فقام الباحثون بتحليل عينات من البول من العشرات من المراقبين الجوييّن في قطاع الطيران المدني قبل و بعد مناوبة في العمل مدتها ٨ ساعات، وتم اكتشاف الآلاف من المركبات الأيضيه، و حددت الدراسة ثلاثة مركبات يمكنها أن تعمل كَكواشف لتعيين الإجهاد.

مع الحاجة للعديد من الدراسات للتحقق من صحة ما وجدوه، يقول الباحثون أنّ الدراسة الأولية أظهرت طريقة جديدة للتحقق و مراقبة الإجهاد بالإضافة إلى المساعدة في منع ارتكاب العُمّال للأخطاء التي قد تكون خطرة عليهم.

المصدر:

Chen. Zenhleng, Wang. Yan, & et.| Analytical Chemistry Journal.| 2016.|88 (23).| pp 11293–11296.| From: https://www.acs.org/content/acs/en/pressroom/presspacs/2016/acs-presspac-november-30-2016/urine-test-for-fatigue-could-help-prevent-accidents.html

شارك هذه المادة!