الاستمطار هو تغيير كمية أو نوع هطول الامطار من الغيوم من خلال نشر مواد في الهواء التي تعمل كمكثفات للغيوم.

تجارب الاستمطار تغيير كميه هطول المطر بدأت منذ 70 عاماً، أوائل الممارسين ادّعوا زيادة نسبتها 10% ولكن هذه الأبحاث تفتقر إلي دقة الإحصائيات، ولقد تطور علم الاستمطار كثيراً منذ ذلك الحين ولكن كيف يمكن الاعتماد على هذا العلم الآن؟

للإجابة عن هذا السؤال قامت مجلة إخبارية أسبوعية في الجمعية الكيميائية الأمريكية، الهندسة الكيميائية والأخبار (C&EN)،بكتابه مقال بخصوص هذا الشأن.

جانيت بيللي Janet Pelley محرره مساهمة في المجلة كتبت تقريراً أنه ليبدأ علم الاستمطار في أخذ مكانه عليه مواجهة بعض التحديات الرئيسية، منها أنّ العلماء لم يفهموا الخطوة الحاسمة في الاستمطار الطبيعي: نويات الثلج، هذه العملية تنطوي على تجمد بخار الماء وتحوله إلى جسميات مما يؤدي إلى هطول الأمطار.

يواجه العلم خلل آخر وهو صعوبة التجارب التي تسيطر عليها السحب الحقيقة، حيث لا يمكن قياس مقدار المطر لحظة أن يتم معالجة سحابة واحدة. ولحل هذه العقبات، طور العلماء العديد من التجارب وعمليات المحاكاة باستخدام نماذج حاسوبية وأدوات الاستشعار وقد وجدت العديد من التجارب أنها تسفر عن زيادة في كميه هطول المطر ولكن هذه النتائج بدون دلالة إحصائية.

اعطى الاستشعار عن بعد العلماء رؤية أفضل حول حيوية السحابة في الوقت الحقيقي والتي يمكن أن تساعد على النهوض في العلم، كما أنّ العشرات من البلدان تستثمر الملايين من الدولارات الأمريكية في الاستمطار، حيث يمكن أن تكون الدراسات الجديدة تستحق الجهد.

المصدر:

The science of cloud seeding. (June 1, 2016). American Chemical Society. Retrieved October 16, 2016, from https://www.acs.org/content/acs/en/pressroom/presspacs/2016/acs-presspac-june-1-2016/the-science-of-cloud-seeding.html

شارك هذه المادة!